Tuesday, January 31, 2017

القريه الكونيه المصريه أو مصر المصغرة


القرية الكونية بمدينة السادس من أكتوبر, تتيح لزوارها التعرف على مختلف الحضارات التي مرت بمصر في يوم واحد

مصر المصغرة ... والتي أقيمت على مساحة 190 فدانا، في مدينة 6 أكتوبر، على طريق الفيوم – الواحات.

هي قرية ثقافية، وعلمية وترفيهية وتاريخية، تضم اهم واشهر معالم محافظات مصر ومعالمها المختلفة من اثار وتاريخ كما انها تحكى تاريخ مصر القديم والحديث بشكل معاصر وترفيهى ممتع جدا للصغير والكبير.

تقع القريه فى مدينة السادس من اكتوبر خلف حى الاشجار على طريق الفيوم الواحات 

وتنقسم القرية الى ثلاثة اقسام وهى :

القسم العلمى: ويضم القبة السماوية بعروضها المبهرة لعالم الفضاء والكواكب والنجوم ومجسم ضخم للكرة الارضية يضم قارات العالم ويمكنك اختيار دولة فى اى قارة من خلال الضغط على الزر فتضيئ على الخريطة المجسمة فى القارة الخاصة بها .

القبة السماوية فى القريه الكونيه


القسم التاريخى: وهو عبارة عن محاكاه لمصر من خلال نماذج مصغره طبق الاصل لاهم معالم مصر التاريخية بترتيب المحافظات بداية من اسكندرية ونموذج كبير لقلعة قايتباى ومرورا بالدلتا ثم قلعه صلاح الدين فى القاهره واهرامات الجيزه وابو الهول وسقاره ومقابر بنى حسن بالمنيا وابيدوس فى سوهاج والدير البحرى ومعبدى الاقصر والكرنك فى الاقصر ومعابد ادفو وكوم امبو وفيله باسوان وانتهاء بالسد العالى . ثم نموذج السفارى وانتهاءا بالبحر الاحمر . ويضم هذا القسم معابد فرعونية طبق الاصل لما هو عليه فى محافظاتها مصغرة بنسبة 1 الى 7 بمعنى ان لو مثلا حجم المعبد الاصلى 7 فدان يكون نموذجه فى القرية الكونيه على مساحة فدان واحد .. وهكذا . وتمر فى تلك المرحلة على كل هذه المعالم من خلال نموذج لنهر النيل بترتيب محافظاته وانت تركب يخت مكيف وبه شرح لكل محافظة وكل اثر.




القسم الترفيهى: وهو عبارة عن :
اولا : الكهوف المائية والمغارة من خلال مركب مطاطى يمر بمغارة مظلمة مثل بيت الرعب وبه نماذج للانسان البدائى وحيوانات ما قبل ظهور الانسان من ديناصورات متحركة وعقارب وتماسيح مع شرح بسيط لحياه الكهوف .

ثانيا : سباق السيارات من خلال استقلال سيارة سباق والمشى على تراك سباق بين المعابد الفرعونية .

ثالثا : كراسى وشماسى و البلاج على ضفاف مجسم رائع للبحر الاحمر بمدنه الساحلية من شرم الشيخ ودهب وخليجى السويس والعقبة ويمكنك استقلال بدال مائى وتقوم بقيادته مع ارتداء جاكيت الامان وكذلك يمكنك الصيد من اسماك متنوعة وكبيرة تملأ البحر وانت تجلس على كورنيش البحر الاحمر بين مجموعة سلال جبال البحر الاحمر وكل هذه نماذج وكلها كبيرة جدا.


كذلك يمكنك الاستمتاع بالقرية من خلال التجول بالطفطف داخل القرية او الجلوس على البلاج او الجلوس فى احد الكافتيريات المنتشرة داخل القرية .

بقي أن نعرف أن القرية تابعة لوزارة التربية والتعليم يقوم بالاشراف عليها وادارتها القوات المسلحة المصرية.


صورة من القريه الكونيه

نقلتها لكم 
منال رأفت

Tutankhamun's tomb


Tutankhamun's tomb, The Tomb KV62
(KV62 is the standard Egyptological designation for the tomb of the young pharaoh Tutankhamun in the Valley of the Kings) Egypt, Thebes with a new name of Luxor.
It is an Egyptian Royal Tomb containing the mummy of Tutankhamun.
Tutankhamun is considered as the important Egyptian pharaoh in the 18th dynasty. 



It was discovered in 1922 by Howard Carter under the remains of the houses of the workers from the ramessid period, which saved her from the looting of that period.

Howard Carter 

The major excavation breakthrough of Howard Carter was the discovery of Tutankhamun’s tomb. His excavation group found out the steps which led to the tomb of this pharaoh on November 4th, 1922.

Howard-Carter-and-Tutankhamun’s Tomb

I had collected it from different recourses.

https://www.facebook.com/EgyptologyTemple
http://www.myinterestingfacts.com/howard-carter-facts/

Thank you
Manal Raafat

Monday, January 30, 2017

معبد هاتور أو معبد دندره

معبد هاتور او حتحور أو دندرة من اهم معابد قرية دندرة, وهى قرية تابعة لمركز قنا في محافظة قنا في جمهورية مصر العربية. 

يقع المعبد فى مدينه دندره على الضفه الغربيه لنهر النيل عند انحناءه ناحيه قنا وهى تقع الى الجنوب منمدينه ابيدوس والى الشمال من طيبه .

معبد هاتور او حتحور أو دندرة بقنا


يقع معبد دندرة او الاله حتحور على الضفة الغربية لنهر النيل على بعد حوالي 5 كم شمال غرب مدينة قنا. وعرفت في النصوص المصرية باسم “تانترت”، أي “الآلهة” إشارة إلى الإلهة حاتحور، ثم أصبحت في اليونانية “تنتيرس”، وفي العربية “دندرة”. كانت عاصمة الإقليم السادس من أقاليم مصر العليا، وعبد فيها الثالوث (حاتحور، وحور بحدتي، وحور إحي).

ورد ذكر مدينة دندرة في الأساطير المصرية القديمة على اعتبار أنها كانت مسرحًا لإحدى المعارك التي دارت بين حور إله إدفو (زوج حاتحور إلهة دندرة)، وبين ست، إله الشر الذي قتل أوزير والد حور.


وإلى الجنوب من المعبد عثر على جبانة تضم مقابر منقورة في الصخر، بعضها لحكام المقاطعة الذين كانوا مرتبطين بخدمة الإلهة حاتحور، وقد حمل البعض منهم ألقابًا هامة.


تضم المنطقة إلى جانب المعبد الرئيسي، السور، ومعبد الولادة الالهية الذي بدأ تشييده في عهد الملك “نخت نبف” الأول من الأسرة 30، وكذلك معبد الولادة الإلهية الثاني الذي شيد في عهد أغسطس، ومنشأة تحولت إلى كنيسة ومصحة للاستشفاء. ثم هناك معبد الإلهة إيزيس والبحيرة المقدسة، ومقياس النيل. ويعتبر معبد دندرة آية في العمارة، ومثالاً فريدًا في الفنون، وكتابًا شاملاً للفكر الديني المصري في هذه الفترة، بالإضافة إلى أنه من أحسن المعابد المصرية حفظًا. تحوي جدران المعبد الخارجية والداخلية مئات المناظر والنصوص الهامة التي تلقي الضوء على المعتقدات الدينية.


تاريخ تشييد المعبد
ترجع الأصول الأولى للمعبد لعهد الأسرة الرابعة، حيث شيد الملك خوفو معبدًا في هذا المكان، جرى ترميمه وأحداث بعض الإضافات فيه في عهد الملك ببي الأول من الأسرة السادسة.
واستمر الاهتمام بدندرة في الدولة الوسطى، وازداد في عهد الدولة الحديثة، حيث ساهم في صيانة المعبد كل من تحتمس الثالث، وتحتمس الرابع، ورعمسيس الثاني، ورعمسيس الثالث.
أما المعبد الحالي فيرجع للعصرين اليوناني والروماني ابتداء من عهد بطلميوس التاسع (سوتير الثاني) الذي حكم في عام 116 ق.م، وانتهى في عهد الامبراطور الروماني تراجان في عام 117م.


المناظر والنصوص
ما يتميز به المعبد كمنشأة كثير .. 

التيجان الحتحورية الرائعة، ومناظر الأبراج السماوية التي تزين سقوفه، وأسطورة اتحاد حتحور مع قرص الشمس، ومقصورة الإلهة نوت إلهة السماء، والتي لم تمثل في أي أثر في مصر كما مثلت في هذا المعبد، والقبو (الممرات المنقورة تحت مستوى أرضية المعبد) الذي كان مخصصًا لحفظ أدوات الطقوس الخاصة بالإلهة حاتحور، ثم الدرج المؤدي إلى سطح المعبد، والذي يشيع الرهبة في نفوس الصاعدين من خلال الظلمة التي يخترقها ضوء خافت من كوات جانبية.

وعلى سطح المعبد نرى مقصورة اتحاد حاتحور مع قرص الشمس، ثم الحجرات التي مثلت على جدرانها قصة موت وبعث أوزير، والزودياك الدائري الذي استقر في متحف اللوفر. ويتميز المعبد أيضًا بأن أحد جدرانه الخارجية يتضمن منظرًا فريدًا فى مصر كلها، وهو ذلك الذي يمثل الملكة كيلوباترا السابعة وأمامها ابنها قيصرون، وهما يتعبدان للإلهة.

المرجع http://www.placeka.com/egypt/qena/dandara-temple/

شكرا لكم
منال رأفت